الشيخ محمد علي الگرامي القمي

162

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )

بحسب الخارج والوجود لا بحسب المفهوم لان مفهوم الانسان والكاتب متغايران وبحسب هذا الحمل الانسان ليس بانسان يعنى ان مفهوم الانسان لا يكون انسانا واقعيا . قوله : ( وهو في مادة الامكان ) التقييد بمادة الامكان لعدم جريان التضاد في مادة الضرورة مثل كل انسان حيوان ولا شى من الحيوان بانسان فان الأول صادق . ان قلت : كل حيوان انسان ولا شى من الحيوان بانسان كلتاهما كاذبه وليس في مادة الامكان بل الضرورة قلت لا نسلم انه من الضرورة فان الحيوانية ضرورية للانسان لا العكس فالانسانية ممكنه للحيوان لا ضرورية بمعنى انه لا يلزم للحيوان الوصول إلى حد الانسان بالضرورة فهذا المثال من مادة الامكان ويكون مثالا للمتضادين . وكذلك في الداخلتين تحت التضاد فان صدق كليهما لا يجرى في مادة الضرورة كما ترى ان بعض الانسان حيوان بعض الانسان ليس بحيوان ليسا صادقين بل أحدهما صادق والآخر كاذب فتدبر جيدا . في نقايض الموجهات قوله : ( إذ قد يكذب المركية الجزئية الخ ) وليس هذا بنفسه دليلا على الطريق الذي يذكره للمركبة الجزئية بل هو دليل عدم جريان ما ذكر في الكلية فيها قد ليل ان نقيض الجزئية بالترديد في افراد الموضوع هو القانون الكلى في النقيض وهو ان نقيض كل شى رفعه فان رفع الجزئية المركبة ملازم الكلية مرددة المحمول فتدبر في مثال المصنف :